الحاكم الحسكاني

117

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة )

[ ومما نزل فيهم عليهم السّلام ] قوله تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ - أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ 127 - حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ السَّبِيعِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ ، وَحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَصَّاصُ قَالا : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مِمَّا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ خَاصَّةً فِي رَسُولِ اللَّهِ وَعَلِيٍّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ [ قَوْلُهُ تَعَالَى : ] وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ - أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً وَهُوَ أَوَّلُ مُؤْمِنٍ - وَأَوَّلُ مُصَلٍّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . 128 - حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ « 2 » إِمْلَاءً قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ

--> ( 1 ) . رَوَاهُ بِمُغَايَرَةٍ لَفْظِيَّةٍ عَمَّا هُنَا فِي آخِرِ الْحَدِيثِ ( 5 ) مِنْ تَفْسِيرِهِ ص 46 ط 1 . ( 2 ) . قَالَ فِي الْمُنْتَخَبِ 2 - أَ - : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ أَبُو طَاهِرٍ الْإِمَامُ - وَيُعْرَفُ بِالزِّيَادِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ يَسْكُنُ مَيْدَانَ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - إِمَامِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ بِخُرَاسَانَ وَفَقِيهِهِمْ وَمُفْتِيهِمْ بِالاتِّفَاقِ بِلَا مُدَافَعَةٍ ، وَكَانَ لَهُ تَبَحُّرٌ فِي عِلْمِ الشُّرُوطِ وَفِي الْأَدَبِ وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي الشُّرُوطِ . وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَمَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْحِيرَةِ . . . .